Powered By Blogger

الرقص وطبيعة المرأة

الرقص وطبيعة المرأة

(تفسير نشوئى)

- من مقاربة هذا فى أدبنا الحديث تفسير نشوئى لا برنوجرافى للرقص فى طبيعة صباح (بوحة) عند فتحى عبد الغنى :



* حيث الرقص فى الأنثى الموهوبة فن طبيعي، انتقال الراقصة فيه من السكون إلى الحركة والعكس معيار وفرق بين راقصة وأستاذتها. بالفطرى المترقى منه المرأة صنو للرجل المشغول تدفعه للإتقان، ذات موهبة أنثوية وذكاء فطرى وحضور إنسانى ولو لم تكن دارسة فى البداية- صفات افتقدها السيناريست حسن فى زوجته زاهية (ص51) وفى حسنية رفيقة الجامعة.



مع هذه الخادمة صباح (بوحة فيما بعد) فى غياب الزوجـة (ص45) السيناريست حسن وحيث الجنس حق والتزام. الحسية فيه واقعية جمالية لا برناجرافية ، يدور حديث عن الكسوف والحرية والشرف – حوار سيد وسيدة لا سيد وخادمة يوفر له معها وبها حوارا وسيناريو مثاليا واقعيا فى آن واحد (ص49) .



* بفادى قنديل المخرج وهو المتعلم فى الخارج تختزل العلاقة فى كونها اختزالا لشغفه بمصر. ثمة يحجم حسن عن تطليقها . تكاد تضعضعها الحملة التليفزيونية المشنعة، ويصلح ظهور حملها من حسن من سلوكها وفكرها(سعدت بحملها الحلال من السيناريست). تعود ثرية إلى قريتها بالمنصورة، وتندمج مجددا فى عائلة الربيعى مع طفلتها راندا.



* وكان الآخر هو فادى الذى مثل لها "الفتى المعجبانى"- يتصرف باعتبارعلاقته بصباح علاقة عمل بحته وفق وعيه الحضارى الغربى(ص113) . يختار لها جون برسوم مديرا لأعمالها وتصبح سيدة أعمال لها هلة ملكة بتعبير مخدومتها السابقة وتتكون لها ذات نظرة سياسية ترشح المرأة للراووغ السياسي.

د.عبد الحكيم العبد

مركز اللغات والترجمة

أكاديمية الفنون